صوت العقل وتجارة المبادئ
نشره محمد يوسف في 2009/11/24 (320 عدد القراءات)
بعد ما حدث من الجزائريين في القاهرة وترتيبهم لواقعة الأتوبيس الملفقة ثم الأحداث الدامية بعد المباراة الفاصلة في السودان فضلاً عن استفزاز لاعبي المنتخب الجزائري للاعبينا قبل وإثناء المباراة وتعمدهم الخشونة واللعب العنيف لإلحاق الأذى البدني المباشر بلاعبينا وقد كان لهم ما أرادوا داخل الملعب وخارجه.
فقد استطاعوا قتل المباراة وإرهاب لاعبينا تحت مرأى ونظر الحكم السيشيلي الذي اعتقد انه تلقى أوامراً مباشره بالتغاضي عن ما يحدث ليستطيع الفيفا تكملة مسلسله الشهير " مصر مش في المونديال بأي حال من الأحوال" فقد تبدلت القوانين وتعدل كل شيء للمجموعات الأفريقية كي لا تصعد مصر.
ثم وبعد انتهاء المباراة وبتطبيق سياسة مغادرة الجماهير المهزومة أولاً والتأكد من خروجها ورحيلها تماماً لضمان عدم حدوث اشتباكات بين الطرفين نجد الكارثة المدبرة التي أعدتها ميليشيات جزائرية متخصصة كانت خارج الاستاد لمهاجمة الجماهير المصرية والمضحك أن هذه الميلشيات لبثت في السودان ولمدة أربعة أيام تعد العدة لهذه الهجمات وبغض النظر عن نتيجة المباراة فقد كانت هناك روح الغدر والخيانة وقد قلت المضحك لأن ما حدث لم يلفت نظر سفيرنا الموقر هناك أو قوات الأمن السودانية التي عجزت بعد ذلك عن توفير الحماية للجماهير المصرية ولولا رحمة القدر بنا لتفاقمت الأمور وعاد لنا عدد كبير من الجثث ولكن والحمد لله فقد كان الجزائريين جبناء ووضح أنهم بالرغم من كل هذه الإعدادات لم يدركوا أنهم في تكوينهم الشخصي لا يستطيعون المواجهة وما فعلته بعثتهم في القاهرة خير دليل.
الشاهد أن الجزائريون ومن اجل الوصول للمونديال كان من الممكن أن يفعلوا أي شيء ولو كان هذا الشيء هو التحالف مع الشيطان ولم يضعوا أي اعتبار لقوميه أو عروبة آو إسلام أو أي شيء من الممكن أن يبتعد بهم عن المونديال ومن اجل المونديال تحالفت جميع القوى الجزائرية على جميع المستويات الرسمية والشعبية وكان ما كان وسط إهمال واضح وتقصير من جانبنا لعدم مطالبتنا بحقوقنا وإعمال صوت العقل والتنازل عن حقوقنا بدعوى الأخوة وأواصر الروابط العربية وقد ذبحنا التوأم حسام وإبراهيم وأهدرنا حق الطبيب المصري من اجل لا شيء في ظل "تلكيكهم" ومطالبتهم بما ليس لهم بل وابعد من ذلك فقد وصل الأمر للتلفيق وتغيير الحقائق وبث روح الفتنه في ظل حسن نية غير مبرر من جانبنا ولو لم تحدث أحداث السودان لكنا لم نزل "نايمين في العسل".
بعد أحداث السودان ظهرت لنا أموراً لم نكن نتصورها وفي أسوأ الظروف فقد كان ما حدث أشبه بالصدمة التي تعيد البصر للأعمى رغم قسوتها ودمويتها نعم فعلت بنا أحداث السودان ما لم تفعله بنا أموراً كثيرة وكبيره فقد كانت الاستفاقة المتأخرة والمطالبة بحقوق المصريين المهدرة في كل مكان وإدراك حجم وقيمة مصر ليس لأبنائها ولكن لكل من يتعامل معها والذي لا يدرك عظمتها وقوتها وعمقها الحضاري والتاريخي وتأثيرها المباشر والغير مباشر على العالم اجمع ومد يدها لمساعده الجميع للتخلص من الاستعمار تارة والتخلص من التخلف تارة أخرى ومنهم الجزائر والتي لم تذكر أو تتذكر فضل مصر والمصريين عليها.
نعم بعد أحداث السودان ظهر اتجاه شبه موحد في الإعلام المصري وعلى جميع مستوياته الرسمي والشعبي في حاله نادراً ما تحدث يطالب بحقوق من أهدرت كرامتهم على ارض السودان وأخيراً ظهر مبدأ المعاملة بالمثل الذي دائماً ما افتقدناه بحجة أننا بلد الحضارة والكرم ليأتي من يأتي إلينا ونتعامل معه كأنه "صاحب الدار" ثم عندما نذهب إليه لا نجد إلا كم هائل من الإهمال وقد تعرضت بعثات منتخباتنا وأنديتنا في المسابقات الأفريقية لكافه أنواع الإرهاق والإهمال ولا من مجيب .
هذا الاتجاه يجب أن ينمو ويقوى ويفعل ويصبح حقيقة ملموسة على ارض الواقع ويجب أن نستغل هذه الصحوة في صالح مصر ونعمل من اجل مصر ونستفيد من ما حدث فلم يعد هناك أي مبرر للتفريط في حقوقنا لا جدال أن هناك من انفعل وقال ما لا يجب أن يقال ولكن ما حدث اكبر من كل ما قد قيل.
نجد هناك من يصطاد في الماء العكر وظهور هذا الاتجاه الذي يدعي الوطنية ويهاجم تلك الحملة بدعوى إعمال العقل والوقوف لحظه للتأمل والعودة للمبادئ والقيم وعدم الاندفاع والتهور وراء ما حدث أقول لهم كفانا كل ما مضى من إعمال للعقل والهدوء وعدم التهور ولا مجال لذلك الأن فقد فرطنا كثيراً في حقوقنا ووقفنا بجانب هذا وذاك فماذا جنينا في النهاية ولا يحاول البعض تهوين الموضوع واختصاره في انه مجرد مباراة في كرة القدم فالموضوع اكبر من ذلك وبكثير إنها لحظه المراجعة الحقيقة لكل ما حدث ويحدث إنها لحظه التصارح وحفظ حقوق شعب عريق له ما له من عمق حضاري وتاريخي وله ما له من فضل على الجميع وقد آن الأوان ليقف الجميع له إجلالاً وتقديراً.
محمد يوسف
Yousef_egypt@hotmail.com
فقد استطاعوا قتل المباراة وإرهاب لاعبينا تحت مرأى ونظر الحكم السيشيلي الذي اعتقد انه تلقى أوامراً مباشره بالتغاضي عن ما يحدث ليستطيع الفيفا تكملة مسلسله الشهير " مصر مش في المونديال بأي حال من الأحوال" فقد تبدلت القوانين وتعدل كل شيء للمجموعات الأفريقية كي لا تصعد مصر.
ثم وبعد انتهاء المباراة وبتطبيق سياسة مغادرة الجماهير المهزومة أولاً والتأكد من خروجها ورحيلها تماماً لضمان عدم حدوث اشتباكات بين الطرفين نجد الكارثة المدبرة التي أعدتها ميليشيات جزائرية متخصصة كانت خارج الاستاد لمهاجمة الجماهير المصرية والمضحك أن هذه الميلشيات لبثت في السودان ولمدة أربعة أيام تعد العدة لهذه الهجمات وبغض النظر عن نتيجة المباراة فقد كانت هناك روح الغدر والخيانة وقد قلت المضحك لأن ما حدث لم يلفت نظر سفيرنا الموقر هناك أو قوات الأمن السودانية التي عجزت بعد ذلك عن توفير الحماية للجماهير المصرية ولولا رحمة القدر بنا لتفاقمت الأمور وعاد لنا عدد كبير من الجثث ولكن والحمد لله فقد كان الجزائريين جبناء ووضح أنهم بالرغم من كل هذه الإعدادات لم يدركوا أنهم في تكوينهم الشخصي لا يستطيعون المواجهة وما فعلته بعثتهم في القاهرة خير دليل.
الشاهد أن الجزائريون ومن اجل الوصول للمونديال كان من الممكن أن يفعلوا أي شيء ولو كان هذا الشيء هو التحالف مع الشيطان ولم يضعوا أي اعتبار لقوميه أو عروبة آو إسلام أو أي شيء من الممكن أن يبتعد بهم عن المونديال ومن اجل المونديال تحالفت جميع القوى الجزائرية على جميع المستويات الرسمية والشعبية وكان ما كان وسط إهمال واضح وتقصير من جانبنا لعدم مطالبتنا بحقوقنا وإعمال صوت العقل والتنازل عن حقوقنا بدعوى الأخوة وأواصر الروابط العربية وقد ذبحنا التوأم حسام وإبراهيم وأهدرنا حق الطبيب المصري من اجل لا شيء في ظل "تلكيكهم" ومطالبتهم بما ليس لهم بل وابعد من ذلك فقد وصل الأمر للتلفيق وتغيير الحقائق وبث روح الفتنه في ظل حسن نية غير مبرر من جانبنا ولو لم تحدث أحداث السودان لكنا لم نزل "نايمين في العسل".
بعد أحداث السودان ظهرت لنا أموراً لم نكن نتصورها وفي أسوأ الظروف فقد كان ما حدث أشبه بالصدمة التي تعيد البصر للأعمى رغم قسوتها ودمويتها نعم فعلت بنا أحداث السودان ما لم تفعله بنا أموراً كثيرة وكبيره فقد كانت الاستفاقة المتأخرة والمطالبة بحقوق المصريين المهدرة في كل مكان وإدراك حجم وقيمة مصر ليس لأبنائها ولكن لكل من يتعامل معها والذي لا يدرك عظمتها وقوتها وعمقها الحضاري والتاريخي وتأثيرها المباشر والغير مباشر على العالم اجمع ومد يدها لمساعده الجميع للتخلص من الاستعمار تارة والتخلص من التخلف تارة أخرى ومنهم الجزائر والتي لم تذكر أو تتذكر فضل مصر والمصريين عليها.
نعم بعد أحداث السودان ظهر اتجاه شبه موحد في الإعلام المصري وعلى جميع مستوياته الرسمي والشعبي في حاله نادراً ما تحدث يطالب بحقوق من أهدرت كرامتهم على ارض السودان وأخيراً ظهر مبدأ المعاملة بالمثل الذي دائماً ما افتقدناه بحجة أننا بلد الحضارة والكرم ليأتي من يأتي إلينا ونتعامل معه كأنه "صاحب الدار" ثم عندما نذهب إليه لا نجد إلا كم هائل من الإهمال وقد تعرضت بعثات منتخباتنا وأنديتنا في المسابقات الأفريقية لكافه أنواع الإرهاق والإهمال ولا من مجيب .
هذا الاتجاه يجب أن ينمو ويقوى ويفعل ويصبح حقيقة ملموسة على ارض الواقع ويجب أن نستغل هذه الصحوة في صالح مصر ونعمل من اجل مصر ونستفيد من ما حدث فلم يعد هناك أي مبرر للتفريط في حقوقنا لا جدال أن هناك من انفعل وقال ما لا يجب أن يقال ولكن ما حدث اكبر من كل ما قد قيل.
نجد هناك من يصطاد في الماء العكر وظهور هذا الاتجاه الذي يدعي الوطنية ويهاجم تلك الحملة بدعوى إعمال العقل والوقوف لحظه للتأمل والعودة للمبادئ والقيم وعدم الاندفاع والتهور وراء ما حدث أقول لهم كفانا كل ما مضى من إعمال للعقل والهدوء وعدم التهور ولا مجال لذلك الأن فقد فرطنا كثيراً في حقوقنا ووقفنا بجانب هذا وذاك فماذا جنينا في النهاية ولا يحاول البعض تهوين الموضوع واختصاره في انه مجرد مباراة في كرة القدم فالموضوع اكبر من ذلك وبكثير إنها لحظه المراجعة الحقيقة لكل ما حدث ويحدث إنها لحظه التصارح وحفظ حقوق شعب عريق له ما له من عمق حضاري وتاريخي وله ما له من فضل على الجميع وقد آن الأوان ليقف الجميع له إجلالاً وتقديراً.
محمد يوسف
Yousef_egypt@hotmail.com
| تنقل بين المقالات | |
الاهلى فوق الجميع
|
عن العشوائية نتحدث...
|
Voters total: 0
Average: 0
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|
||||



