قامت إدارة الأهلي بتغيير الإدارة الفنية للفريق بعد تقديم مانويل جوزيه المدير الفني السابق للفريق استقالته بنهاية الموسم المنقضي ، وتم تعيين الكابتن حسام البدري الذي كان يشغل منصب المدرب العام ومدير الكرة في الجهاز السابق مكانه ، وقد وضعه قدومه عقب الأسطورة البرتغالية في مقارنة صعبة بل صعبة جدا به ، لأن جوزيه حقق مالم يستطيع أحد تحقيقه قبله رغم تاريخ الأهلي الكبير المليء بالبطولات والإنجازات وتتويجه ناديا للقرن الأفريقي حتى من قبل مجيئ"الأفضل" ، أيضا مما جعل مهمة الكابتن حسام البدري أكثر صعوبة أنه اول مدير فني مصري للنادي الأهلي منذ أكثر من 22 عاما والتي مضت منذ رحيل أنور سلامة آخر"مصري" درب الأهلي ، ولذلك في التقرير التالي نحاول وضع ايدينا على ثمار مجهود البدري مع الفريق على شكل مقارنات بينه وبين مانويل جوزيه في موسمه الأخير داعمين البدري في مسيرته الذي طالما توسمنا فيه خيرا ومساعدين له في محاولة وضع أيدينا معه على الخلل مبكرا في أي جانب كان حتى تكتمل استدارة قمر البدري ويصبح الأهلي كالبدر المضيء في ليالي الكرة المصرية مهما اشتدت ظلمتها .