[مقال] لا للتعصب
يتصفح المنتدى الآن:
1 زائر
لا للتعصب |
||
|---|---|---|
|
عضو جديد
![]()
مشترك منذ:
5/30 21:31 الردود:
1
المستوى : 1; EXP : 0
HP : 0 / 0 MP : 0 / 0 ![]() |
ما رأيناه فى الايام الماضية من صراع بين مشجعى القطبين الزمالك و الاهلى بعد "القمة" بعد دخلة جماهير الاهلى "المثيرة" .. نجد أن هناك حالة من "الجهل" العام الذى وصل الى درجة "العمى" من جماهير الناديين، و كل منهما يحاول "النيل " من الاخر و كأن الموضوع خرج من كرة القدم الى الطعن فى إنتماء الاخر ! الغريب أن الامر تعدى مرحلة التعصب و الانتماء لنادى على الاخر ، و لكن الامور تطورت الى حد تهميش الاخر . جماهير الاهلى أصبحت لا ترى إلا "اللون الاحمر" فقط و تحاول أن تعطيه السيادة على كل الالوان الاخرى ، على الرغم من أن الاحمر طاغى بإنتصاراته أصلا ، و نسى جماهير الاهلى أنه بدون الالوان الاخرى و الكيانات البيضاء و الصفراء لن يكون هناك طعم للبطولات و الانتصارات. بإختصار و دون تطويل إذا كان جمهور الاهلى يريد أن يثبت تفوقه فقد أثبته فريقه خلال السنوات الماضية على الزمالك ، و لكن بهذه الطريقة "البغيضة" و المبنية على أخطاء فى الاساس ، فهذا هو الخطأ بعينه. و بدلا من الخلط السائد من لابد من العودة لبعض اللمحات التاريخية فى نشأة الزمالك حتى لا يسود الخلط . وقبل أن نستطرد في سرد تاريخ البداية والنشأة لنادى الزمالك لابد أن نتوقف عند عام 1910 .. وهو الذي سبق تكوين النادي بموسم واحد .. لكن هذا العام بالتحديد ظهرت خلاله فكرة إقامة هذا الصرح بعدما شعرت الجالية الاجنبيه في مصر _ غير البريطانيين _ أهمية وجود نادى رياضي اجتماعي يمارسون فيها نشاطهم حتى لا يظلون حيارى بين الأندية الأخرى التي كانت قائمه في هذا الوقت وهنا مغزى الوقفه .. لان نادى الزمالك عرف واشتهر بأنه نادى الجميع سواء البسطاء أو الأثرياء أو الطبقات المتوسطه . منذ إنشائه وحتى الآن .. ونعود لبدايات النادي لنجد انه عندما كان اسمه " المختلط " عاصر الحرب العالمية الأولى في مقره الثاني برئاسة المحامى البلجيكي "مر*****اخ" وسكرتارية مستر " شودوان " ثم مستر " بوشو " البلجيكيين أيضاء .. ثم السيد نقولا عرفجى المصري . وكان جناحا أيسر لفريق الكره بالنادي بعد انتهاء ثورة 1919 . تمصر النادي تماما عام 1923 م برئاسة اللواء محمد حيدر باشا وسكرتارية السيد يوسف محمد .. وفي شتاء عام 1924 انتقل مقر النادي لثالث مره إلى الزمالك في المكان الموجود فيه مسرح البالون " حاليا " وفي عام 1940 .. تغير اسمه إلى نادى " فاروق الأول " عقب حصوله على الرعاية الملكية من ملك مصر والسودان السابق فاروق وبعد قيام ثورة الضباط الأحرار عام 1952 .. وإقصاء عهد الملكية حمل النادي اسمه الحالي " الزمالك " والذي يعود إلى اسم الحي الذي يقع فيه وفي عام 1959 انتقل النادي إلى مقره الحالي الذي يشغله في شارع 26 يوليو بمنطقة ميت عقبه .. على بعد 500 متر غرب كوبري الزمالك وهو يشغل مساحه تقدر ب35 فدانا . ويدير 24 لعبه رياضيه بجانب أنشطته المتعددة . هناك اعتقاد خاطىء عن نادى الزمالك يقول : ان نشأته الاجنبيه في أول عهده وتسميته بالنادي المختلط .. لا تضعه بين الأندية الوطنيه .. لكن الحقيقة عكس هذا الاعتقاد فكما هو ثابت بالوثائق .. فان المختلط كان يضم بين اعضائه مصريين واجانب . بل ان الشباب الوطنى قد اصبح له النفوذ الاكبر داخل المختلط والذى جعله فيما بعد يتصدى للاجانب . ليتحول الزمالك بعد ذالك إلى نادى مصرى خالص .. ويذكرنا التاريخ بوقائع عن الدور الوطنى الذى لعبه نادى الزمالك ورجاله منذ بدايات القلعه البيضاء وإلى اليوم . فالمرحوم ابراهيم علامه "جهينه " مندوب المختلط عام 1915 .. في مجلس ادارة الاتحاد الرياضي يقف ضد اعضاء المجلس في ذالك الوقت ( ومعظمهم من الاجانب ويتحدثون الفرنسيه ) ويقول لهم : من انتم لتجلسوا على كراسى ادارة اتحاد الكره بمصر ؟ في اى بلد يوجد ذالك الوضع .. هل هو في بلد احدكم على الاقل ؟ وبعد ما قاله ابراهيم علام " جهينه " تم انهاء جلسة الاتحاد بعدما غضب الاعضاء الاجانب الذين رفضوا تدوين ما قاله الرجل .. الذى استبعدوه من الاتحاد .. ورفضوا حضوره لاية جلسات اخرى للاتحاد .. غير ان اللجنه الاوليمبيه المصريه فيما بعد قدرت موقف " جهينه " مندوب نادى الزمالك المختلط وكرمته تقديرا لموقفه باهدائه ميداليه تذكاريه .. يذكرنا التاريخ بواقعة اول مسابقه لكرة القدم يشارك فيها نادى المختلط وهى كأس السلطان حسين .. الذى رفض النادي الاهلى المشاركه فيها لعدم اقتناعه بها .. لاكن " المختلط " رحب بالمشاركه على اعتبار انها تزيد شعبيته بين الجماهير من ابناء البلد .. وهو ما تحقق وعندما الاهلى ان شعبية المختلط في ازدياد بعد مشاركته في كأس السلطان حسين .. عدل موقفه الرافض للنقيض وشارك في المسابقه ابتداء من عام 1917 . كما يسجل لنا ابراهيم جهينه تفاصيل واقعة ظهور اول ادارة مصريه لنادى الزمالك " المختلط " عام 1917 .. فيقول ان : رئيس المختلط في هذه الفتره كان مسيو بيانكى الفرنسى وسكرتارية البلجيكى " شودواه " وكان مجلس الاداره لا يجتمع الا نادرا ويديره بطريقه ارتجاليه حتى ان الجمعيه العموميه لم تنعقد لعدة سنوات وكان الحل هو زيادة عدد الاعضاء من المصريين لتكون لهم الغلبه عند عقد الجمعيه العوميه .. وبالفعل تم اجراء الانتخابات التى اتت بمجلس اداره من ابناء مصر وهم : د . محمد بدر "رئيسا" ومصطفي حسن " وكيلا " وابراهيم علام "جهينه " سكرتيرا عاما وعضوية كلا من نيقولا عرقجى ومحمود بسيونى وحسين فوزى و عبده الجبلاوى وكان هذا التشكيل بمثابة دعوه لاثارة الغضب والقلق من الاداره السابقه والتى فوجئت بما حدث .. فقام مسيو " شودواه " باخفاء سجلات النادي ليتم الابلاغ عنها .. ولكن النيابه قامت بالاستيلاء عليها وحفظتها لتقوم الاداره المصريه بعد ذالك باعداد سجلات جديده للنادي .. واتخذت قرارات مهمه للحفاظ على منشأت و ممتلكات النادي .. كان اطرف هذه القرارات تكليف 20 غفيرا من اقوياء الصعيد القاطنين بحى بولاق لحراسته وعدم السماح لاى اجنبى بالد***** الا ببطاقة عضويه جديده .. وبذلك نجح المصريون في تمصير المختلط .. ليس الهدف من هذه النبذة التاريخية عن نشأة الزمالك هو توضيح مدى وطنية الزمالك و لكنه إنعكاس واضح للحالة التى كانت عليها مصر فى هذه الفترة التاريخية ، فالاهلى فى بداياته كان أيضا فيه تدخل إنجليزى و حارب مثله مثل الزمالك ضد الاحتلال مثل الفلاح المصرى الفقير فى الحقول .... فليس من المعقول أيها السادة بعد كل هذه السنوات أن يتم إتهام البعض بالباطل و تزوير "التاريخ الاسود" على مصر ، فالاهلى و الزمالك جزء من تاريخ مصر رغم أنف المشككون... فالاهلى لم يقود الثورة .. و الزمالك لم يخون الوطن و يتجسس عليه.. كلاهما لا يتعدى أن يكون نادى رياضى و صرح له إحترامه و تقديره.
أرسلت بتاريخ: 5/30 21:33
|
|
تحويل
|
||
يمكنك قراءة موضوع.
لا يمكنك إضافة موضوع جديد.
لا يمكنك الرد على المشاركات.
لا يمكنك تحرير مشاركاتك.
لا يمكنك حذف مشاركاتك.
لا يمكنك إضافة إستفتاء جديد.
يمكنك التصويت في الإستفتاءات.
لا يمكنك إرفاق ملفات في مشاركاتك.
لا يمكنك المشاركة بدون موافقة المشرف.



تحويل
